أقر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بأن استضافة نهائي كأس العالم 2030 لم تُحسم بعد، وذلك بعد تصريحات سابقة لرئيسه رافائيل لوزان أثارت موجة من الاستياء في المغرب.
وكان لوزان قد صرّح سابقًا بشكل حاسم بأن “النهائي سيُقام في إسبانيا”، رغم أن البطولة ستُنظم بشكل مشترك بين إسبانيا والمغرب والبرتغال، ودون إعلان رسمي من فيفا بشأن المدينة المستضيفة.
هذه التصريحات اعتُبرت من قبل المسؤولين المغاربة محاولة لتأكيد مكانة إسبانيا قبل أي قرار رسمي، ما أثار ردود فعل وانتقادات على المستويين الإعلامي والدبلوماسي.
في رد لاحق، أكد الاتحاد الإسباني أن القرار النهائي بخصوص استضافة النهائي لم يُتخذ بعد، وأن جميع الخيارات تبقى مفتوحة، بما في ذلك إمكانية منح الشرف للمغرب الذي يُقدّم ملاعب حديثة وواسعة السعة، مثل ملعب الحسن الثاني بالدار البيضاء بسعة 115 ألف متفرج، وهو الأكبر بين الملاعب المرشحة.
يُذكر أن إسبانيا سبق لها استضافة نهائي كأس العالم مرة واحدة فقط عام 1982، بينما سيكون هذا الحدث لعام 2030 نسخة تاريخية تُنظم لأول مرة بشكل مشترك بين ثلاث دول.
